سعاد الحكيم
1195
المعجم الصوفي
« . . . فكان محمد صلّى اللّه عليه وسلم أعظم خليفة وأكبر امام ، وكانت أمته خير أمة أخرجت للناس ، وجعل اللّه ورثته في منازل الأنبياء والرسل ، فأباح لهم : الاجتهاد في الاحكام ، فهو : تشريع » ( ف 3 / 400 ) . « وأبقى لهم [ الأولياء ] : الوراثة في التشريع . . . وما ثم ميراث في ذلك الا فيما اجتهدوا فيه من الاحكام فشرّعوه [ سن سنّة حسنة ] » ( فصوص 1 / 135 ) . « . . . ان الشرع قد أباح له [ الفقيه ] ان يسن سنة حسنة وهي جملة ما ورث من الأنبياء . . . » ( ف 2 / 168 ) . « . . . فلما أراد اللّه ان يسري بي ، ليريني من آياته ، من أسمائه من أسمائي ، وهو حظ ميراثنا من الاسراء ، ازالني عن مكاني ، وعرج بي على براق امكاني ، فزجّ بي في أركاني ، فلم ار أرضي تصحبني . . . » ( ف 3 / 345 ) . « . . . غير أنهم [ الأنبياء ] ليست لهم قدم محسوسة في السماء ، وبهذا زاد على الجماعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، باسراء الجسم ، واختراق السماوات والأفلاك حسا ، وقطع مسافات حقيقية محسوسة ، وذلك كله لورثته : معنى لا حسا من السماوات . . . » ( ف 3 / 343 ) . 4 - الإرث بانتقال المورث « . . . وما ورّث اللّه الا الكتاب لذوي الألباب ، فهم ورثة النبي ، لا ورثة الولي ، فإنه لا يورث الا الميت الراحل عن البيت ، والحق لا يفارق ، فتدبر هذه الحقائق » ( ف 4 / 397 ) . « وفي زمان انقطاع الرسالة يكون الكامل : وارثا ، ولا ظهور للوارث مع وجود الرسول ، إذ الوارث لا يكون وارثا ، الا بعد موت من يرثه » ( ف 3 / 270 ) . 5 - توريث دون انتقاص « . . . فالوارث : مستخدم بالمعنى من ورث منه ما جمعه ، غير أن الموروث في مثل هذا الورث ، ما نقصه شيء من علمه ، بوراثة الوارث منه ، ففارق ميراث الدينار والدرهم ، بهذه الحقيقة . واللّه يرث الأرض ومن عليها » ( ف 4 / 52 ) . 6 - الوارث : هو التابع المتتبع